العلامة المجلسي

74

بحار الأنوار

الروح الطيبة التي هي محل الرحمة " أبوه النور وأمه الرحمة " كأنه على الاستعارة أي لشدة ارتباطه بأنوار الله ورحماته ، كأن أباه النور وأمه الرحمة أو النور كناية عن الطينة والرحمة عن الروح أو بالعكس . 2 - بصائر الدرجات : عن الحسن بن معاوية ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه . عن عيسى بن أسلم ، عن معاوية بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك هذا الحديث الذي سمعته منك ما تفسيره ؟ قال : وما هو ؟ قلت : " إن المؤمن ينظر بنور الله " قال : يا معاوية ، إن الله خلق المؤمن من نوره ، وصبغهم في رحمته ، وأخذ ميثاقهم لنا بالولاية على معرفته ، يوم عرفه نفسه ، فالمؤمن أخ المؤمن لأبيه وأمه ، أبوه النور وأمه الرحمة ، فإنما ينظر بذلك النور الذي خلق منه . ( 1 ) فضائل الشيعة للصدوق : عن أبيه ، عن سعد ، عن عباد بن سليمان ، عن محمد ابن سليمان ، مثله . ( 2 ) 3 - بصائر الدرجات : عن الحسن بن علي ، عن إبراهيم ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله جعل لنا شيعة فجعلهم من نوره ، وصبغهم في رحمته ، وأخذ ميثاقهم لنا بالولاية على معرفته يوم عرفهم نفسه ، فهو المتقبل من محسنهم ، المتجاوز عن مسيئهم ، من لم يلق الله بما هو عليه لم يتقبل منه حسنة ولم يتجاوز عنه سيئة . ( 3 ) 4 - بصائر الدرجات : عن محمد بن الحسين ، عن عمرو بن عثمان ، عن أبي جميلة ، عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله ، ثم تلا : ( 4 ) " إن في ذلك لايات للمتوسمين " . ( 5 )

--> ( 1 ) بصائر الدرجات ص 80 . ( 2 ) فضائل الشيعة : 150 . ( 3 ) بصائر الدرجات ص 80 . ( 4 ) الحجر : 75 . ( 5 ) بصائر الدرجات : 357 .